الطبراني
265
المعجم الكبير
وبإسناده عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إن المسيح الدجال أعور عين الشمال عليها طفرة غليظة وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويقول أنا ربكم فمن اعتصم بالله فقال ربي الله ثم أبى ذلك حتى يموت فلا عذاب عليه ولا فتنة ومن قال أنت ربي فقد فتن وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن المسيح الدجال يلبث في الأرض ما شاء الله ثم يجئ عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم من المشرق مصدقا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملته ثم يقتل المسيح الدجال وبإسناده عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف ترون قبل أن تقوم الساعة أشياء تستنكرونها عظاما تقولون هلكنا حدثنا بهذا فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعة حتى قال سوف ترون جبالا تزول قبل حق الصيحة وكان يقول لنا لا تقوم الساعة حتى يدل الحجر على اليهودي مختبئة كان يطرده رجل مسلم فاطلع قدامه فاختفى فيقول الحجر يا عبد الله هذا ما تبغضه وبإسناده عن سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ليس في الدنيا حسرة إلا في ثلاث رجل كان له سقي وله سانية يسقي عليها أرضه فلما اشتد ظمأ أرضه وخرج ثمارها ماتت سانيته فيجد حسرة على سانيته الذي قد علمه السقي أن يجد مثله ويجد حسرة على ثمرة أرضه أن تفسد قبل أن يحيل لها حيلة ورجل كان له فرس جواد فلقي جمعا من الكفار فلما دنا بعضهم من بعض انهزم أعداء الله فسبق الرجل على فرسه فلما كرب أن يلحق كسرت به فرسه وترك قائما عنده يجد حسرة على فرسه أن لا يجد مثله ويجد حسرة على ما فاته من الظفر الذي كان قد أشرف عليه ورجل تحته امرأة قد رضي هيأتها